Article summary:

اشهرت طفلة قاصر و امها  اسلامهما حيث قامت الام بغيير بياناتها و بيانات ابنتها اثناء سفر الاب للكويت مما اثار غضب الاب لان حتي لو فعلت الام ذلك بارادتها يجب ان يكون هناك قانون يحمي الطفلة معتبرا ان ذلك تزوير في اوراق رسمية  . اكد القس فكري ان حل هذه المشكلة يكمن في حذف خانة الديانة من كافة المحررات الرسمية و عد تدخل الدولة في معتقدات الفرد الدينية.

Article summary:

حذر باحث في شئون الحركات الإسلامية من تجريم رفع علامة رابعة العدوية حيث انه يوجد من المدرسين يحملون فكر الإخوان ويستطيعون التأثير على الطلاب مع ان المانيا جرمت شعار النازية . و اكد انه يجب مراقبة هؤلاء المعلمين و تفتيش المدراس لمعاقبة من يرفع الشعار لان يعتبر جرم اجبار الاطفال علي رفعه و اقحامهم في السياسة.

Article summary:

 

يري احمد ابو الغيط ان مصر لن تدخل في حرب مع داعش التي تحتضنها تركيا رغم انها استعادت قوتها مؤكدا انها تتعرض  لهجوم من وسائل الاعلام الاجنبية.كما انه يتقد  ان يجب مواجهة داعش برا للتلب عليها.

Article summary:

اشارت تقارير صحفية إلى أن بعض النصوص الواردة فى كتابات احد افراد الجماعة الاسلامية  تضمن تحريضا على ممارسة العنف في حين انكرت الجماعة ذلك مدعية أن منهج العمل الثابت لديها هو الدعوة إلى الله .اتفقت اقوال  افراد الجماعة السابقين علي ان الجماعة تتوهم  ان محمد بديع مازال مرشد عاما للاخوان .

انقر هنا للنص الكامل

Article summary:

علي الرغم من تعرض  قرية بني أحمد الشرقية، ذات الأغلبية القبطية للاعتداء من قبل أفراد الشرطة في المنيا اثر قيام شاب قبطي بالدفاع عن فتاة تعرضت للتحرش من قبل شاب مسلم الا انه لم يتم التحقيق مع هؤلاء الافراد.

انقر هنا للنص الكامل

الصفحات

41. الحركات الاحتجاجية الشبابية المسيحية!

 بعد 25 يناير 2011 طفا على سطح الحياة السياسية المصرية العديد من الظواهر والمواقف التي تحتاج إلى دراسة معمقة. وفي تقديري فيما يخص الشأن المسيحي المصري العام.. فإن الحركات الاحتجاجية المسيحية هي نموذج دال وصريح على ما سبق.

22. هؤلاء هم الكاذبون الحقيقيون!

 قامت بعض الجماعات وائتلافات شباب الثورة بتدشين حملة اطلقوا عليها اسم "كاذبون" في اشارة للمجلس الاعلى للقوات المسلحة وتتضمن الحملة تسجيل بالصوت والصورة للانتهاكات التي يرى هؤلاء الشباب ان المجلس يرتكبها بحق الشعب المصري.

11. بطريرك الإسكندرية.. رؤية من قريب!*

لا يختلف أحد على أن رحيل البابا شنودة الثالث هو أمراً جلل بما تعنيه الكلمة؛ سواء لأهمية شخصية البابا شنودة على مدار نصف قرن من الأزمات والأحداث والمواقف أو لمكانة الكنيسة المصرية كما وصل بها البابا شنودة لتكون ضمن أهم مؤسسات المجتمع المصري. فضلاً عن حال المجتمع المصري الآن وما يتسم به من عدم استقرار وارتباك في شتى مجالات الحياة. ورغم ما سبق، فأعتقد أن المسئولية الدينية والوطنية.. تحتم علينا التفكير فيما هو قادم.. خاصة فيما يتعلق بتلك المرحلة الانتقالية حتى انتخاب البابا القادم وتنصيبه كبطريرك الكنيسة القبطية الـ 118 ضمن تسلسل الباباوات. 

17. ملف البطريرك القادم! شخصيات واتجاهات..

كتب الكاتب و مدير مركز تقارب الثقافات و الترجمة هاني لبيب ملف البطريرك القادم و اتجاهاته و شخصيته.


1. رؤية من قريب: مستقبل الكنيسة المصرية بين كاريزمة البابا شنودة والبابا القادم!

 أجد حرجاً شديداً – بشكل شخصي – في الكتابة عن مستقبل الكنيسة المصرية.. لما توحي به هذه الفكرة من الحديث عن ما بعد البابا شنودة الثالث. وهو أمر غير لائق وغير مرغوب عند الكثير من المواطنين المسيحيين المصريين.. لعدة أسباب في مقدمتها أن غالبية المواطنين المسيحيين المصريين ممن هم أقل من 55 عاماً قد ترعروا شباباً في ظل تولي البابا شنودة الثالث مسئولية الكنيسة المصرية أو ولدوا في حبريته. وهو ما يعني ببساطة أنهم لم يتفاعلوا سوى مع البابا شنودة الثالث بمواقفه وثقافته ورؤيته وكاريزمته التي لا تزال محل إعجاب وتقدير كل من يسمعه أو يعرفه. كما أن البعض يستغل الحديث عن مستقبل الكنيسة للهجوم على رموزها بسوء نية واضح.  

الصفحات

النشرة البريدية

هل أنت مشترك؟
إشترك فى نشرتنا الإخبارية.