Article summary:

كعادته يثير البابا فرنسيس الأول, رأس الكنيسة الكاثوليكية وبطريرك الكرسي الفاتيكاني, الجدل مجدداً, وكان آخر المواقف من هذا النوع هو قيامه بغسل قدم ليبي عمره 75 سنة, وانحنائه برأسه علها وتقبيلها بشفتيه, متخذا من طقس غسل الأرجل المستمد من ممارسات السيد المسيح شخصياً, كما ورد في الأناجيل “وسيلة للتغبير عن قبوله الآخر", وفقاً للوكالة الكاثوليكية للأنباء.

Article summary:

يترأس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة، مساء اليوم، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور الأساقفة والكهنة واللواء عبدالمنعم فودة، كبير الياوران، مندوبا عن المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية، وهشام زعزوع، وزير السياحة، مندوبا عن رئيس مجلس الوزراء، فيما لم تحسم زيارة المشير عبدالفتاح السيسى من عدمها، لظروف أمنية.

Article summary:

الترانيم الجنائزية للكنائس المصرية مازالت تصدح بصلوات أسبوع الآلام, والذي بدأ مساء أو ل من أمس (الأحد) بعد أن انتهت من مراسم قداس الاحتفال بتذكار دخول السيد المسيح القدس, ليبدأ هذا الأسبوع بإقامة صلوات "البصخة" ومعناها العبور من الموت إلى الحياة.

Article summary:

قالت السفيرة ميرفت التلاوي, رئيس المجلس القومي للمرأة إنه من خلال مشاركتها في مؤتمر السكان والتنمية, الذي عقد بنيويورك مؤخراً, تبين وجودة ردة رجعية شديده تتجه نحو المرأة ليس في الدول الإسلامية فقط بل حتى في الأمم المتحدة..

Article summary:

أكدت المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن المليشيات المسيحية في أفريقيا الوسطى تهاجم الأشخاص الذين يحاولون الفرار من أعمال العنف الطائفي في البلاد, ويجبرونهم على اتخاذ طرق خطيرة وعلى طول الحدود.

الصفحات

41. الحركات الاحتجاجية الشبابية المسيحية!

 بعد 25 يناير 2011 طفا على سطح الحياة السياسية المصرية العديد من الظواهر والمواقف التي تحتاج إلى دراسة معمقة. وفي تقديري فيما يخص الشأن المسيحي المصري العام.. فإن الحركات الاحتجاجية المسيحية هي نموذج دال وصريح على ما سبق.

22. هؤلاء هم الكاذبون الحقيقيون!

 قامت بعض الجماعات وائتلافات شباب الثورة بتدشين حملة اطلقوا عليها اسم "كاذبون" في اشارة للمجلس الاعلى للقوات المسلحة وتتضمن الحملة تسجيل بالصوت والصورة للانتهاكات التي يرى هؤلاء الشباب ان المجلس يرتكبها بحق الشعب المصري.

11. بطريرك الإسكندرية.. رؤية من قريب!*

لا يختلف أحد على أن رحيل البابا شنودة الثالث هو أمراً جلل بما تعنيه الكلمة؛ سواء لأهمية شخصية البابا شنودة على مدار نصف قرن من الأزمات والأحداث والمواقف أو لمكانة الكنيسة المصرية كما وصل بها البابا شنودة لتكون ضمن أهم مؤسسات المجتمع المصري. فضلاً عن حال المجتمع المصري الآن وما يتسم به من عدم استقرار وارتباك في شتى مجالات الحياة. ورغم ما سبق، فأعتقد أن المسئولية الدينية والوطنية.. تحتم علينا التفكير فيما هو قادم.. خاصة فيما يتعلق بتلك المرحلة الانتقالية حتى انتخاب البابا القادم وتنصيبه كبطريرك الكنيسة القبطية الـ 118 ضمن تسلسل الباباوات. 

17. ملف البطريرك القادم! شخصيات واتجاهات..

كتب الكاتب و مدير مركز تقارب الثقافات و الترجمة هاني لبيب ملف البطريرك القادم و اتجاهاته و شخصيته.


1. رؤية من قريب: مستقبل الكنيسة المصرية بين كاريزمة البابا شنودة والبابا القادم!

 أجد حرجاً شديداً – بشكل شخصي – في الكتابة عن مستقبل الكنيسة المصرية.. لما توحي به هذه الفكرة من الحديث عن ما بعد البابا شنودة الثالث. وهو أمر غير لائق وغير مرغوب عند الكثير من المواطنين المسيحيين المصريين.. لعدة أسباب في مقدمتها أن غالبية المواطنين المسيحيين المصريين ممن هم أقل من 55 عاماً قد ترعروا شباباً في ظل تولي البابا شنودة الثالث مسئولية الكنيسة المصرية أو ولدوا في حبريته. وهو ما يعني ببساطة أنهم لم يتفاعلوا سوى مع البابا شنودة الثالث بمواقفه وثقافته ورؤيته وكاريزمته التي لا تزال محل إعجاب وتقدير كل من يسمعه أو يعرفه. كما أن البعض يستغل الحديث عن مستقبل الكنيسة للهجوم على رموزها بسوء نية واضح.  

الصفحات

ابحث

اللغات

اسم المستخدم

النشرة البريدية

هل أنت مشترك؟
إشترك فى نشرتنا الإخبارية.