أكدت مصادر رئاسية أن الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية عقد لقاء مفاجئا مع البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وأكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بقصر الاتحادية بمصر الجديدة.

"الكنيسة جزء من المجتمع المصرى، وعملها عمل روحى، ولها دور اجتماعى وموضوع التعبير عن الرأى كل واحد حر يعبر عن رأيه"

أثار حوار البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لبرنامج «جملة مفيدة»، مع الإعلامية منى الشاذلى، ردود فعل واسعة فى الوسط القبطى خصوصا والساحة السياسية عامة، فى ظل الصراحة الشديدة التى تحدث بها البابا خلال الحوار، فى عديد من الأمور التى تخص العام الأول من حكم الرئيس مرسى وتعرض الكاتدرائية للهجوم من قبل بلطجية لأول مرة فى التاريخ المصرى، وأزمة سد النهضة وغيرها من الأمور.

تواضروس: الكنيسة مؤسسة روحية.. وأريد الحفاظ على ذلك
البابا لـ«جملة مفيدة»: ما يُثار عن تحريض الكنيسة على النزول فى 30 يونيو «يدعو للسخرية».. وليس كل شىء يُقال يستحق الاستماع
تواضروس فى حوار مع لميس الحديدى: الأقباط يتظاهرون الآن فى الشارع بعد أن كانوا يتظاهرون داخل الكاتدرائية

وصف البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يوم 30 من يونيو القادم بالثورة الثانية فى البلاد قائلاً: الشعب خرج يوم 30 يونيو 2012 لاختيار الرئيس وفى عام 2013 سيخرج للتعبير عن رأيه مرة ثانية، والجميع حر فى التعبير عن رأيه والكنيسة جزء من المجتمع ولها دور اجتماعى.

الصفحات

41. الحركات الاحتجاجية الشبابية المسيحية!

 بعد 25 يناير 2011 طفا على سطح الحياة السياسية المصرية العديد من الظواهر والمواقف التي تحتاج إلى دراسة معمقة. وفي تقديري فيما يخص الشأن المسيحي المصري العام.. فإن الحركات الاحتجاجية المسيحية هي نموذج دال وصريح على ما سبق.

22. هؤلاء هم الكاذبون الحقيقيون!

 قامت بعض الجماعات وائتلافات شباب الثورة بتدشين حملة اطلقوا عليها اسم "كاذبون" في اشارة للمجلس الاعلى للقوات المسلحة وتتضمن الحملة تسجيل بالصوت والصورة للانتهاكات التي يرى هؤلاء الشباب ان المجلس يرتكبها بحق الشعب المصري.

11. بطريرك الإسكندرية.. رؤية من قريب!*

لا يختلف أحد على أن رحيل البابا شنودة الثالث هو أمراً جلل بما تعنيه الكلمة؛ سواء لأهمية شخصية البابا شنودة على مدار نصف قرن من الأزمات والأحداث والمواقف أو لمكانة الكنيسة المصرية كما وصل بها البابا شنودة لتكون ضمن أهم مؤسسات المجتمع المصري. فضلاً عن حال المجتمع المصري الآن وما يتسم به من عدم استقرار وارتباك في شتى مجالات الحياة. ورغم ما سبق، فأعتقد أن المسئولية الدينية والوطنية.. تحتم علينا التفكير فيما هو قادم.. خاصة فيما يتعلق بتلك المرحلة الانتقالية حتى انتخاب البابا القادم وتنصيبه كبطريرك الكنيسة القبطية الـ 118 ضمن تسلسل الباباوات. 

17. ملف البطريرك القادم! شخصيات واتجاهات..

كتب الكاتب و مدير مركز تقارب الثقافات و الترجمة هاني لبيب ملف البطريرك القادم و اتجاهاته و شخصيته.


1. رؤية من قريب: مستقبل الكنيسة المصرية بين كاريزمة البابا شنودة والبابا القادم!

 أجد حرجاً شديداً – بشكل شخصي – في الكتابة عن مستقبل الكنيسة المصرية.. لما توحي به هذه الفكرة من الحديث عن ما بعد البابا شنودة الثالث. وهو أمر غير لائق وغير مرغوب عند الكثير من المواطنين المسيحيين المصريين.. لعدة أسباب في مقدمتها أن غالبية المواطنين المسيحيين المصريين ممن هم أقل من 55 عاماً قد ترعروا شباباً في ظل تولي البابا شنودة الثالث مسئولية الكنيسة المصرية أو ولدوا في حبريته. وهو ما يعني ببساطة أنهم لم يتفاعلوا سوى مع البابا شنودة الثالث بمواقفه وثقافته ورؤيته وكاريزمته التي لا تزال محل إعجاب وتقدير كل من يسمعه أو يعرفه. كما أن البعض يستغل الحديث عن مستقبل الكنيسة للهجوم على رموزها بسوء نية واضح.  

الصفحات

النشرة البريدية

هل أنت مشترك؟
إشترك فى نشرتنا الإخبارية.