أعلن اتحاد شباب ماسبيرو أكبر المجموعات القبطية السياسية رفضه استقبال تهانى عيد الميلاد من المسئولين المتورطين فى قتل ودهس وسحل شباب الثورة ، كذا رفضه تلقى تهانى التيارات الإسلامى التى دعت قبل شهور لحرق الكنائس واقتحامها .
وقال الاتحاد فى بيان أصدره مساء أمس " احتراما للمطلب الشعبى للشارع القبطى بعدم قبول التهانى بالأعياد ممن تلطخت أياديهم بدماء أولادهم الشرفاء ، يعلن اتحاد شباب ماسبيرو رفضه تقبل التهانى فى العيد كما يرفض تهنئة كل دعاة تمزيق الوطن الذين لعبوا دورا رئيسيا فى الفتنة " .
وأضاف " نظرا لما مر به الوطن العام الماضى من مجازر دموية صدرت فى حق ابنائه من هدم وحرق لكنائس وقنص وقتل شباب وتصفية لعيون شباب مصر ودهس المدنيين وسحل البنات ، نؤكد احترامنا التام لشخص قداسة البابا شنودة الثالث والمؤسسة الكنسية ورفضنا دعوته لتيارات الإسلام السياسى لحضور قداس العيد.
وما تردد حول مشاركة سلفيين فى حماية الكنائس وقال " كيف نقبل ممن حاول اقتحام الكنائس وأعلنوا تكفيرنا ، دعواتهم لحماية كنائسنا".
( هذا المقال ليس له رابط على الانترنت )