8.واشنطن تحاول فتح مزيد من قنوات الاتصال مع الإخوان المسلمين

Publishers

المقال بالإنجليزية: 
السنة: 
2012
الأسبوع: 
2
رقم المقال: 
8
صفحات المقال: 
3
تاريخ الخبر: 
يناير 9 , 2012
الكاتب: 
لم يذكر
ملخص المقال: 

كشف تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية عن استمرار وجود مخاوف لدى الإدارة الأمريكية الحالية حول توجهات الإخوان المسلمين إزاء الأقليات ووضع المرأة واتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تسعى حاليا بشكل حثيث لفتح مزيد من قنوات الاتصال مع الإخوان المسلمين للحصول على تطمينات واضحة حول تلك الأمور، وبخاصة بعد أن كانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قد أكدت قبل أيام حصولها على تطمينات من الإخوان بشأن التزامهم بكامب ديفيد، وهو ما نفاه مسئول بارز بالجماعة لاحقا.
وأكدت مارينا أوتاوى رئيسة برنامج الشرق الأوسط فى معهد كارنيجى للسلام أن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة فى مصر أثبتت أن الإخوان أصبحوا اللاعب الوحيد فى الساحة السياسية فى مصر.
وكشفت عن أن إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج دبليو بوش كانت قد أوقفت أجندة دعم الديمقراطية فى مصر بعد أن تمكن الإخوان المسلمون من الحصول على 20% من مقاعد البرلمان فى عام 2005.
وأضافت أن إدارة بوش الإبن اقتنعت آنذاك بوجهة نظر الرئيس المخلوع حسنى مبارك إزاء الجماعة، والتى كانت تقوم على أن الإخوان وعلاقاتهم بالجماعات المسلحة يمثلون تهديدا لاستقرار مصر والمنطقة أيضا رغم نبذهم العنف منذ زمن طويل، وأضافت أن إدارة بوش الإبن أيدت أسلوب مبارك فى قمع الإخوان آنذاك.
ووصفت المحاولات الأمريكية الحالية لفتح مزيد من قنوات الإتصال مع الإخوان المسلمين بأنها خطوة كبيرة قاومتها واشنطن قبل ذلك، ووصفت ما تقدم عليه الإدارة الأمريكية حاليا مع الإخوان المسلمين فى مصر بأنه تغير كبير فى السياسة الأمريكية تجاه الإخوان، وأكدت أن واشنطن أقدمت على ذلك للضرورة القصوي.
وقال ناثان براون أستاذ السياسة بجامعة جورج واشنطن إن الإخوان أعطوا من جانبهم إشارات إيجابية لطمأنة واشنطن كما رحبوا بالحوار معها، وأشار إلى أن الإخوان لايزالون يوصفون بأنهم من الجماعات المحافظة الأمر الذى يثير مخاوف حول وضع المرأة والتعامل مع الأقباط ومصير اتفاقية السلام مع مصر.
وقال إنه رغم وجود تطمينات من الإخوان حول تلك القضايا إلا أنها لا تزال عامة وليست محددة. وحذر من وجهة نظرة من أن الإخوان قريبون من حماس ويكرهون إسرائيل.
وأشار شبلى تلحمى أستاذ السياسة فى جامعة ميريلاند الأمريكية إلى أن الإخوان يحاولون الحفاظ على مسار السياسة الخارجية المصرية فى إطار سعى واضح لإصلاح الوضع الاقتصادى الصعب فى مصر حاليا، وأضاف أنهم يسعون حاليا للحفاظ على أى مساعدات خارجية تدعم الاقتصاد المصري. وتوقع ألا يتخذ الإخوان أى قرارات من شأنها الإضرار بالسياحة باعتبار أنها مصدر مهم للدخل القومى فى مصر، وقال إنهم سيكونون أكثر تفاعلا مع الرأى العام المصرى من نظام مبارك، وحذر من أن الإخوان يمكن أن يتخذوا قرارت عنيفة مع إسرائيل فى حالة شنها حربا كالتى أقدمت عليها ضد غزة فى 2008.

النص الاصلى باللغه العربية

نوع المقال: 
النص الأصلي
الجودة: 
المقال لا يحوى أخطاء واضحة...
التصنيف: 
News reporting
Share this