فوجئ أعضاء لجنة الاغاثة الإنسانية بالنقابة العامة للأطباء خلال حفل تكريم20 أسرة من أسر شهداء أحداث ماسبيرو باعتراض شديد من هذه الأسر،
وعندما استفسر أعضاء اللجنة عن سبب الاعتراض تبين أن أسر الشهداء رافضون إطلاق كلمة حفل علي التكريم, كما اعترضوا علي مقدم الحفل عندما قال شهداء الثورة دون تحديد كلمة ماسبيرو. وعند البدء في توزيع شهات التقدير والشيكات بقيمة ثلاثة آلاف جنية تسلموها ثم غادروا القاعة وسط ذهول الحاضرين.
النص الاصلى باللغه العربية