3. د. عبدالمنعم أبوالفتوح: لسنا دولة «قُرشية» حتى نتكلم عن تطبيق الشريعة (٢-٢)

المقال بالإنجليزية: 
السنة: 
2012
الأسبوع: 
4
رقم المقال: 
3
صفحات المقال: 
14
تاريخ الخبر: 
يناير 22 , 2012
الكاتب: 
عادل الدرجلى
ملخص المقال: 

■ موقف الأقباط.. كيف تُطمئن هذه الفئة؟

- أتصور أن أكثر الفئات اطمئناناً لأفكارى وبرامجى وممارساتى هم المسيحيون، وأنا لا أحب «تبويس اللحى.. وإحنا إخوات.. كل ده أونطة»، والحقيقة أننا نؤمن بحق المواطنة كإيمان، ونعتبر هذا مسألة نؤمن بها، وأن المواطن المصرى يأخذ جميع حقوقه ويؤدى واجباته، ففى الماضى ظُلم المسيحيون كما ظلم الإخوان المسلمون.

زوج ابنتى كان الأول على كلية طب، ولم يتم تعيينه، لأنه «زوج ابنتى»، فالظلم كان موجوداً لغياب المواطنة، والتمييز ضد المواطنين ليس فقط على أساس دينى، التمييز كان على أساس جغرافى أيضا، فالتهميش الذى يعانى منه الصعايدة، أليس تمييزا فى أن توجه ثروات الوطن للقاهرة وتحرم منها بقية المحافظات.

ممارسة التمييز كانت من أشكال الظلم الاجتماعى والسياسى الذى مارسه نظام منحرف لا يعبر عن مصر أو المصريين، والتمييز ضد البدو حيث يكتب فى خانة الجنسية «بدون»، والنوبة.. وغيرهم، يجب أن ينتهى التمييز، وأن تتحول مسألة «المواطنة» إلى «واقع حقيقى».

■ ما رأيكم فى تطبيق الشريعة الإسلامية وما هو البرنامج؟

- الغريب أن يتم الحديث عن تطبيق الشريعة الإسلامية، وكأن هناك شيئاً استجد على مصر، القانون المدنى المصرى قانون ملتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية، نحن لن نعيد مصر «إسلامية» لأنها كانت «قرشية» أو «تكفيرية»، فمصر إسلامية منذ ١٥ قرنا، وهناك خلل لحق بالحالة المصرية يجب أن يعالج، ولكننى أخشى من كلمة تطبيق وكأننى أعيد للشعب المصرى إسلامه الذى فقده، ولا نعيد للمسيحيين تقديسهم لإنجيلهم، الذى فقدوه، فالشعب المصرى متدين، بمسلميه ومسيحييه، وهناك خلل نعالجه.

النص الاصلى باللغه العربية

نوع المقال: 
النص الأصلي
الجودة: 
المقال لا يحوى أخطاء واضحة...
التصنيف: 
News reporting
Share this