حمل اتحاد شباب ماسبيرو المجلس العسكرى والجيش والشرطة المسئولية الكاملة عن وقوع اى خسائر فى الارواح او الممتلكات او تعرض الاقباط المحاصرين داخل الكنيسة بقرية ميت بشار بالزقازيق " شرقية " او اخوتهم المسلمين الذين يحاولون حمايتها لاى اذى بصفتهم المسئولين عن الامن فى البلاد مشددا على انه لاغنى عن فتح تحقيقات حقيقية ومحاسبة المجرمين مرتكبى تلك الأفعال وان يتوقف الجميع عن اللجوء للحلول العرفية والسياسية التى تزيد الامور اشتعالا .
( هذا المقال ليس له رابط على الانترنت )