27. Holy Family and Depth of Ethiopian-Egyptian Relations

Publishers

Year: 
2010
Week: 
23
Article number: 
27
Article pages: 
14
Date of source: 
June 6, 2010
Author: 
Wafā’ Wasfī
Reviewer: 
Mon&#225 Sa‘d
Article summary: 
This article recognizes the ties between the Ethiopian Orthodox Church with the Coptic Orthodox Church through the illumination of the Holy Family’s journey throughout Egypt. 
Article full text: 
Last week, the Coptic Church celebrated the entry of the Holy Family in Egypt; and on this occasion Sālī William Sa‘īd, assistant professor of the Department of Semitic Languages at Ain Shams University, presented a study on the Holy Family's journey to the Rock Mountain, which is a Coptic tradition, as well as Arab and Abyssinian translations of the manuscript, said Jabal al-Tayr.

She noted how the Ethiopian and Coptic languages came together through nine monks who went to Ethiopia to teach the Ethiopian Orthodox religion, where they transferred Scriptures, sacred books and other rituals to the Ethiopian language to understand the performance of religious rituals.

الأدب الحبشي والقبطيوقامت الباحثة بتلخيص علاقة الأدب الحبشي بالأدب القبطي والتي استمرت حتي القرن السادس عشر إلي أن بدأ النزاع الديني بين الأحباش والمسلمين من ناحية والأحباش بمذهبهم الأرثوذكسية والبرتغاليين بمذهبهم الكاثوليكي من ناحية أخري، مشيرة إلي أنه منذ ذلك الحين بدأ الأدب الحبشي في الركود فضلاً عن أن اللغة الأمهرية أصبحت لغة تخاطب واقتصرت اللغة الجعزية علي الكنيسة فاحتاج الأحباش أن يفهموا الجغرية بالأمهرية فقاموا بكتابة المعاجم وأطلقوا عليها «السلالم» كما كان الأقباط في مصر يطلقون هذه التسمية علي معاجمهم القبطية العربية، مضيفة أن الأدب القبطي لم يأخذ من الحبشية إلا سيرة القديس «تكلاهيمانوت» وهو قديس حبشي اعترفت به الكنيسة القبطية وله كنيسة باسمه في الزقازيق وأخري بالكنيسة المعلقة بمصر القديمة.The researcher summarized the relationship of the Abyssinian and Coptic literature which lasted until the beginning of the religious conflict between the Ethiopians and the Muslims on one hand and on the other, that of the Orthodox Ethiopians and the Portuguese Catholics in the sixteenth century.

وأضافت الباحثة أنه منذ القرن الثالث عشر كان رواد حركة الترجمة من الرهبان الأحباش الذين يقيمون في مصر يتعلمون القبطية والعربية والعكس فالرهبان الأقباط الذين يقيمون بالحبشة يتعلمون الحبشية.مصر والحبشةواحتوت الدراسة بعد هذا التمهيد علي العلاقة بين مصر والحبشة علي ثلاثة فصول الأول جاء عن «مخطوط رحلة العائلة المقدسة إلي جبل الصخرة»،حيث تحدثت فيه الباحثة عن كاتب المخطوط وهو البطريرك «تيموثاوس إيلوروس» وهو البطريرك السادس والعشرون من بطاركة الكرسي السكندري والذي رسمه البطريرك كيرلس الأول قسيسًا وضعه تحت إشراف «ديوسقورس» البطريرك الـ24 الذي صحبه إلي مجمع أفسس الثاني عام 449م واصفة حياته إنها كانت مليئة بالصراعات حيث إنه استمر مجاهدًا ضد أنصار مجمع خليكدون الذين هددوا سلامة الكنيسة في ذلك الوقت، حيث إنه نفي إلي «غانغرا وهي جزيرة بغلاغونيا بآسيا الصغري» والذي قضي فيها 4 أعوام، ثم قضي 11 عاما في كيرسون بكريميا، حيث كان له نشاط أدبي زاخر، فقد كتب 512 تفسيرا في كتابين أثناء وجوده بالمنفي.The study also tackled the relationship between Egypt and Abyssinia in three chapters according to the "manuscript of the Holy Family trip to the Holy Rock Mountain.وبالرغم من أن الباحثة تحدثت عن كاتب المخطوط مشيرة إلي كتابته إلا أنها لم تذكر شيئاً عن مخطوط رحلة العائلة المقدسة إلي جبل الصخرة أو متي كتبه وكيف؟!وتؤكد الباحثة أن الرحلة بدأت وعمر السيد المسيح لا يزيد علي ثلاثة شهور وذلك عندما هرب يوسف النجار والسيدة العذراء ومعهما سالومي التي يقال إنها أخت السيدة العذراء من اضطهاد هيرودس ملك اليهود الذي خاف علي عرشه من النبوءات التي وردت بالعهد القديم.
The researcher stressed in her study that when the Holy Family's journey started, the age of Jesus Christ did not exceed three months. He fled with Joseph (the carpenter), Mary and Mary Salome from the persecution of Herod, king of the Jews, who feared for his throne of the prophecies contained in the Old Testament.
الخروج من فلسطينوأضافت إن الرحلة بدأت بالخروج من فلسطين حيث دخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية جهة فرما ما ثم توجهت إلي مدينة بسطا ثم إلي مسطرد ومنها إلي بلبيس ثم إلي سمنود ومنها إلي منطقة البرلس حتي وصلت إلي مدينة «سخا» واستقروا في شرق الطريق والذي أصبح هذا المكان موقعًا لديربني في القرن الثالث الميلادي، ومن ذلك المكان عبرت العائلة المقدسة نهر النيل «فرع رشيد» إلي غرب الدلتا وتحركت جنوبًا إلي وادي النطرون ثم ارتحلت جنوبًا ناحية مدينة القاهرة وعبرت النيل إلي الناحية الشرقية متجهة ناحية المطرية وعين شمس وبعد ذلك اتجهت إلي مصر القديمة ومنها إلي المعادي ثم اتجهت جنوبًا لدير الجرنوس ثم ارتحلت إلي البهنسا حتي بلدة سمالوط التي منها عبرت النيل ناحية الشرق حيث يقع الآن دير جبل الطير ثم عبرت إلي الجانب الغربي واتجهت إلي الاشمونيين واتجهت جنوبًا ناحية بلدة فيليس ثم إلي قرية قسقام «القوصية» ومنها إلي آخر محطة وهي جبل درنكة والذي منه بدأت رحلة العودة إلي فلسطين.She added that the journey started from Palestine, and then the family entered Egypt through the Sinai Desert, from the north side of Pharamā then to the cities of Basta, Mostorod , Bilbeis ,  Samanoud and then to the Burullus area until they reached the city of "Sakha" where they settled in the east of the road  where a convent now stands.
 

The Holy Family then crossed the Nile to the west of the delta and moved south to Wadī al-Natrūn and then traveled south toward Cairo, and east-bound to ‘Aayn Shams the passed through Deir Jernos, Bahnasa , then Samalut where the Jabal al-Tayr convent now stands and to the towns of Veles, and to "Qusiya" then to the "dranka" mountain where they started their journey back to Palestine.

 

Fulltext type: 
Summary
Quality: 
The article contains no obvious errors...
Classification: 
News reporting
Share this